اضغط هنا لكافة الأسئلة المتعلقة بوباء كوفيد ١٩.

News2020-04-12

ضمن جهود الحكومة في التصدي والحد من انتشار الجائحة "مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا" يسجل أول تسلسل لجينوم فيروس كورونا المستجد في الدولة

الاكتشاف يسهم في تعزيز فهم كيفية انتقال الفيروس وإيجاد السبل الأمثل لعلاجه

جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية تستكمل دراسة عينات للسلاسل الحيوية للفيروس

المأخوذة عن 240 مريض بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي ومستشفى الجليلة التخصصي للأطفال

وجامعات أخرى بالدولة

دبي ، أبريل XX ، 2020: أعلن "مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا" عن تسجيل تسلسل الجينوم

الخاص بفيروس كورونا المستجد في كشفٍ طبي هو الأول من نوعه في دولة الإمارات، ويأتي هذا الإنجاز نتيجة تضافر

جهود جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية البحثية والتعاون مع هيئة الصحة بدبي، ومستشفى الجليلة

التخصصي للأطفال، المتمثل بمختبر الجينوم الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس

الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، في وقت سابق من هذا العام .

ويعد هذا الاكتشاف ركيزة أساسية تدعم الجهود الحكومية الرامية إلى تحقيق مستويات متقدمة في التعامل مع المرضى

وإيجاد أفضل السبل الممكنة لعلاجهم من خلال توفير فهم معمق ومبني على أسس علمية لانتقال الوباء وكيفية تطوره

وانتشاره. و يسهم في تحقيق رؤية مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا الذي أطلقه سمو الشيخ حمدان بن

محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، والرامية إلى ضمان توافق عمل مؤسسات الرعاية

الصحية والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية من القطاعين الحكومي والخاص في حكومة دبي لمعالجة تفشي المرض.

وأشارت الدراسات الحديثة إلى أن فيروس كوفيد19، والمعروف باسم SARS-CoV-2 يقوم بتغيير شيفرته الجينية كل

أسبوعين ، وهي بيانات جوهرية تمكن العلماء من التعرف على سلوك الفيروس وآلية انتشاره مما يفيد في التوصل إلى

أفضل التدابير اللازمة لمكافحة الفيروس.

وفي هذا الصدد قال د. أحمد أبو طيون، الأستاذ المشارك في علم الوراثة في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم

الصحية ومدير مركز الجينوم التابع لمستشفى الجليلة التخصصي للأطفال: "تعد هذه المعلومات الوسيلة المثالية لتتبع

أصل العدوى لدى المصابين بالوباء ، ويمكن أن تخبرنا عن الكثير عن كيفية انتقال الفيروس في الدولة. ومع استكمال

دراسة العينات واتساع النطاق لتشمل المزيد من المرضى من مناطق مختلفة داخل الدولة، وفي فترات زمنية مختلفة،

سنتمكن من تجميع البيانات اللازمة لإنشاء خريطة مكانية زمانية لانتقال السارس CoV-2 في الدولة، وتسليط الضوء

على أي نقاط عالية الكثافة من حيث معدلات انتشار العدوى، والتي تتطلب مراقبةً أشد خلال المرحلة المقبلة، بالإضافة

إلى إمكانية الاستناد إليها في وضع خطط الدفاع والتصدي في حال انتشار أوبئة مماثلة في المستقبل".

كما أوضح الدكتور أحمد أن الاكتشاف الأولي لتسلسل الجينيوم الخاصة بالفيروس والتحاليل خلصت إلى أن السلالة

الفيروسية المنتشرة هي من النوع "S" وهو الأقرب إلى التسلسل الذي تم اكتشافه في مدينة إلينوي بالولايات المتحدة

الأمريكية في 12 فبراير 2020.

من جانبه، أكد الدكتور عامر شريف، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية ورئيس "مركز التحكم

والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا" على أن التوصل لسلسة الجينوم الخاصة بالفيروس هو ترجمة ملموسة لأهمية

وفعالية التعاون بين المؤسسات التي تعنى بقطاع الرعاية الصحية في مكافحة الجائحة .

 

وقال: ";يؤكد الاكتشاف على تكامل أدوار المؤسسات الأكاديمية والبحثية ، ويأتي كنتيجة مباشرة لتضافر الجهود فيما

بينها، مما يضع أمام المنطقة والعالم نموذجاً لمنظومة عمل صحي أكاديمي استباقي يحتذى به في معالجة التحديات

المرتبطة بمجال الرعاية الصحية، وخدمة المجتمعات. ومن شأن هذا الاكتشاف بأن يرفد المجتمع العلمي بالأسس اللازمة

لفهم سلوك وتطورات فيروس كوفيد 19، ودعم الجهود في الدولة لاحتواء هذا الفيروس ووقف انتشاره "


وأضاف:";مع ازدياد عمليات التسلسل الجينومي في الدولة، نتطلع إلى مزيد من الاكتشافات والأبحاث من المجتمع العلمي

التي ستعزز من مكافحة هذه الجائحة. حيث يلعب مجتمعنا العلمي دورًا حيويًا في وضع وترسيخ السياسات محليًا

وعالميًا. وأذكر هنا كلمات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بقي العالم لسنوات يتجادل..من يقود

الآخر هل تقود السياسة الاقتصاد؟ أم الاقتصاد يقود السياسة؟ واكتشفنا في زمن الكورونا ..أن كليهما تحملهما الصحة

..وأن السياسة والاقتصاد تتقزمان أمام فيروس يجعل دهاة العالم في حيرة وخوف وتيه."

واختتم الدكتور أبو طيون حديثه بالتأكيد على أهمية تعاون الجامعة مع هيئة الصحة بدبي ومستشفى الجليلة التخصصي

للأطفال وجامعات أخرى بالدولة من أجل استكمال دراسة عينات السلاسل الحيوية للفيروس المأخوذة عن 240 مريض

من أجل التوصل إلى تحديد السلالات الفيروسية التي تسبب حالات حادة من الإصابة بالمرض والسلاسل التي تسبب

درجات أقل حدة، مما يساعد الجهات المعنية في إدارة الأزمة بفعالية أكبر، كما أن مخرجات الدراسة ستساعد في قياس

فعالية اللقاحات التي يتم تطويرها بالدولة حالياً. وقال: "نظراً لدور دبي وموقعها الجغرافي كجسر بين الشرق والغرب ،

فإن هذه المعلومات ستساعد أيضًا في فهم كيفية انتشار الوباء عالمياً";.

مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال

الجداف- دبي - الإمارات العربية المتحدة

800 AJCH (8002524)

أرسل رسالة